eMahallat - Yemen Online Marketplace

9/9

رواية وراء الستار - للكاتب يوسف السباعي

C013002
 رواية وراء الستار - للكاتب يوسف السباعي, fig. 1
Hover on image to enlarge
1 item(s)
YR750
10 days
+
  • نشر سنة  1952
  • 154 صفحة
  • مكتبة مصر

يوسف السباعي 1917 أديب مصري شغل منصب وزير الثقافة سنة 1973، ورئيس مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر عشرات الروايات آخرها العمر لحظة سنة 1973. نال جائزة الدولة التقديرية في الادب .

الآداب سنة 1973 وعددا كبيرا من الأوسمة. لم يكن أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية

Cafe specializes in selling all types of coffee - coffee makers - books and novels

Shipping & Delivery
Payment Methods
Our Advantages

Buyer ProtectionWe want you to shop with confidence and worry less.Our Buyer Protection ensures that your purchases are covered in the event that you encounter a problem.

Email notificationsYou receive Email messages about each stage of your order.

Return and Exchange Policy . The goods must be in normal condition and have all the factory packages.

Different Payment MethodsPay orders in convenient ways: cash on delivery, Electronic Wallets (Floosak, M Floos, Mahfathati and Cac Mobily ) right at the time of the order.

Best PriceBig Sale, Great Offers and Best Prices

  • Pinterest
Description

 

هذه مسرحية تجري حوادثها في ميدان جديد.. وبين أبطال - أغلب ظني - أنه لم يسبق لهم التعرض للأضواء والاضطلاع جماعة بالظهور والتحرك والعمل والحياة أمام الجماهير. لقد تعودوا أن يسلطوا الأضواء على الناس وهم بمنأى عن الضوء، وأن ينشروا السير وسيرتهم مطوية ويكشفوا الخبايا وخباياهم في بطونهم ويعلم الله وحده إلام أهدف بهذه المسرحية .. وما قصدت من كتابتها. ماذا دعانى إلى المغامرة بتسليط الضوء على منابع الضوء وإلى محاولة كشف من بأيديهم وسائل الكشف؟ أأقصد بذلك فحص داء وعلاج علة؟! أأقصد .. إقامة معوج وإصلاح فاسد وهداية ضال وإظهار خطأ وتوضيح صواب؟! الواقع أن هذا هو ما يجب أن أدعيه .. ولكن لا أستطيع إدعاءه .. فما أظنني قد بلغت من الغرور والغفلة إلى حد أن أنصب نفسي مصلحا لهذا البلد ومرشد لهؤلاء الناس. حاشاى أن أدعى مثل هذا الهدف المتعالي .. لأنني- للأسف والفجيعة - عندما أمتب متحررا من كل شئ حتى من قيود الهدف.. بل أترك الأفكار تنساب من ذهني حسبما يتراءى له ولها فأريحه من حملها وأريحها من حصاره. فهذه المسرحية هى انطلاق فكرة.. كل ما أرجوه ألا تصدم في انطلاقها أحدا.. أو تزعج أحدا .. خذوها بسهولة .. إذا أعجبتكم فبها ونعمت ، إذا لم توافق مشاربكم وأهواءكم فدعوها تمر، وأقذفوا بها وراء ظهوركم واتركوها تذروها ريح الزمن والنسيان، واعتبروها مجرد عبث شيطاني لإزاحة الستار عما وراء الستار